خشونة الركبة (الفصال العظمي - Osteoarthritis) هي حالة شائعة تحدث نتيجة تآكل الغضروف الذي يغطي أطراف العظام داخل المفصل. ومع تآكل هذا الغضروف الواقي، تحتكّ العظام ببعضها مسبّبةً الألم والتيبّس وصعوبة الحركة. وتزداد نسبة الإصابة مع التقدّم في العمر، لكنها قد تصيب الأصغر سنًّا أيضًا بسبب الإصابات أو زيادة الوزن.

أسباب وعوامل خطر خشونة الركبة

أعراض خشونة الركبة

الاكتشاف المبكر لخشونة الركبة يفتح الباب أمام علاجات بسيطة وفعّالة قد تؤخّر الحاجة إلى الجراحة لسنوات طويلة.

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد التشخيص على الفحص السريري للركبة وتقييم مدى حركتها، إلى جانب الأشعة السينية التي تُظهر درجة تآكل الغضروف وضيق المسافة بين العظام. وقد يلجأ الطبيب إلى الرنين المغناطيسي في بعض الحالات لتقييم الغضاريف والأنسجة المحيطة بدقة أكبر.

خيارات العلاج

1. العلاج التحفظي

يمثّل خط العلاج الأول في المراحل المبكرة، ويشمل إنقاص الوزن، وتمارين تقوية عضلات الفخذ، والعلاج الطبيعي، واستخدام المسكّنات ومضادات الالتهاب عند الحاجة، إضافة إلى تعديل الأنشطة اليومية لتقليل الحِمل على المفصل.

2. الحقن داخل المفصل

عند عدم كفاية العلاج التحفظي، يمكن اللجوء إلى حقن المفصل بالمواد المغذية للغضروف أو بالبلازما الغنية بالصفائح، بهدف تقليل الألم وتحسين الحركة وتأخير تطوّر الخشونة.

3. المنظار الجراحي

في حالات مختارة، يساعد منظار الركبة على تنظيف المفصل وإزالة الأجزاء الغضروفية التالفة أو الأجسام الحرة التي تسبب الألم وإعاقة الحركة.

4. مفصل الركبة الصناعي

في المراحل المتقدمة من الخشونة، يكون تغيير مفصل الركبة هو الحل الأكثر فعالية لاستعادة القدرة على المشي بلا ألم. وقد تطوّرت تقنيات المفاصل الصناعية كثيرًا لتمنح المريض نتائج ممتازة وعمرًا طويلًا للمفصل.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا كان ألم الركبة يؤثر في حركتك اليومية أو نومك، أو لا يتحسن مع الراحة والمسكّنات، فلا تؤجّل استشارة استشاري جراحة العظام. التقييم المبكر يساعد على اختيار العلاج المناسب وتجنّب تفاقم الحالة.

هل يزعجك ألم الركبة المستمر؟

احجز موعدك مع د. محمود شكري لتقييم درجة الخشونة ووضع خطة علاجية مناسبة لحالتك.

احجز موعد عبر واتساب